Lina Tibi  لينا الطيبي
A wellknown Syrian poet & writer who currently live in Egypt
شاعرة وكاتبة سورية معروفة تقيم حاليا في مصر
المعلومات
تاريخ الميلاد:
12 فبراير
المعجبون
الصور

2‏ من 5‏ ألبوماتمشاهدة الكل

حوار بمجلة كل الأسرةأنشيء منذ 4‏ أشهر تقريبا
‎Jordan festival 7-2009‎أنشيء منذ 4‏ أشهر تقريبا
روابط
المناسبات

حدث سابق واحدمشاهدة الكل

 
صديقاتي.. أصدقائي
من سنة إلى سنة أحملكم معي كما لو أنني في عيد طويل لا ينتهي
أفتح أصابعي لأتمسك بكم برفق الكلام وتحليق الطير
من سماء إلى سماء
ومن نجمة إلى نجمة
سنسري في الظلال
نعبرها
نقتطف من السماء قمرها
نغلق الأبواب على صراخ عالم يقتلنا
نفتح قلوبنا نحو الضحك والضحك
صديقاتي
أصدقائي
آخذكم معي في رحلة الشعر
فخذوني معكم إلى سماء آمالكم
تعالوا نحصد المحبة والحب
نفرك أصابعنا ونحن نتأمل مصباح فتنة نحملّه أمنياتنا وأحلامنا
تعالوا لنفرك المصباح
لنقول له بهمس
كن معنا ها هنا.. خلنا في وسط العالم الذي نحب
خلنا ونحن نعبر السنة نمسك بأيدي من نحب ونقول له كل عام وأنت بخير
كل عام وأنت ضحكة العام
كل عام وأنت في سماء الضحكة فجرها الذي يشقق نداها
صديقاتي
أصدقائي
كل عام وأنتم بهجة الأعياد ورنين ضحكتها
كل عام وأنتم بفرح تمسكون بيد الحب وتلامسون قلبه
كل عام ونحن وأوطاننا بخير

لينا الطيبي



أُحبكَ ولا أُحبُّ كرةَ القدمِ؛
لا أحبُّ كرةَ القدمِ غير أنني أحبكَ..
حسبةٌ بسيطةٌ:
بين أصابِعكَ قلبي في السماءِ
وفي الملعبِ
قلبي في حذاءِ أبو تريكة..
معادلةٌ بسيطةٌ لقولِ أحبكَ بطريقةٍ غيرِ حَضاريةٍ.

لا أحب كرة القدم..
و
أحبكَ.
معَكَ أحتاجُ لخطِ هجومٍ دائمٍ..
وعندَ الكُرةِ سأحتاجُ حتماً لخطِ دفاعٍ..
لا أحبُّ الدفاعَ
وأُحبكَ.

لا أُحبُّ كرةَ القدمِ أبداً
عندَ المباراةِ أنا وسط لاعبين كثيرين..
في حضنِكَ سأرتَعشُ وحدي..
ببسَاطةٍ مُتناهيةٍ
أُحبكَ،
وربما لأقولها لا أحتاجُ لملعبٍ واسعٍ ولا لمساحةٍ خضراءَ،
بوسعي أن أقولها في أذنٍ صغيرةٍ؛
أُذنٌ بوسعِها أن تكونَ أكثرَ براحاً من كرةٍ أرضيةٍ.

أُحبكَ ولا أحبُّ كرةَ القدمِ..
هم بأحذيتهِم الصارخةِ يتضاربون بالأيدي لأجلِ شوطةٍ على رأس من أحبوا،
وأنا كُرةٌ في مرماكَ وحدكَ،
هم يفوزون بركلاتِ الترجيحِ
وأنا أفوزُ بقبلةٍ،
أحبكَ
ولا أُحبُّ كرةَ القدمِ.
هم يلعبون في الوقتِ الضائعِ
فيما أحيا أنا في وسطه.

أُحبكَ ولا أُحبُّ كرةَ القدمِ..
يستحوذون على الكرةِ لأكبرِ وقتٍ ممكنٍ
فيما أشتعلُ وأنا أسْتحوذُ على قبلةٍ خاطفةٍ منكَ..

أنا لا أُحبُّ كرةَ القدمِ
وأُحبكَ؛
مُعادلةٌ في منتهى البساطةِ
لأُسدّدَ قبلةً في مَرماكَ..
لا أُحبُّ كرةَ القدمِ
ولا الدقائقَ التي تفرُّ من أصابعِ المدربِ،
أنا لا أُريدُ المدربَ
ولا الحكمَ؛
لا أريدُ شاشةً مضيئةً تقتلُ الوقتَ
ولا صفارةَ الملعبِ؛
لا أُريدُ بطاقاتِكَ الصفراءَ ولا الحمراءَ..

ببساطةٍ متناهيةٍ..
أحبكَ ولا أحبُّ كرةَ القدمِ
معادلةٌ لقولِ أُحبكَ
بطريقةٍ غيرِ حضاريةٍ.


من مجموعة شعرية ستصدر قريبا بعنوان
Shift Delete
قضية رأي عام... تحتاج لرأيكم
لينا الطيبي

اسمها "ليل" لكنها عندما تفتح أصابعها الصغيرة تؤذن لصباحات كثيرة... تأتيني كل صباح لتوقظني.. وكأم حانية ترفع شعري عن وجهي وتمسد رأسي بأصابعها الصغيرة..
اسمها "ليل" تهمس حين تتحدث مع نفسها.. تقول قصصا وتفتح خيالها على اللعب، لكل يوم تصنع أبطالا، ولكل حكاية تخترع بشرا تجملهم لأنها تحب أن تراهم في كامل جمالهم..
تحلم "ليل" وتقص عليّ خربشات أحلامها البريئة.. تقص عليّ وهي في السادسة والنصف من عمرها أحلاماً جائعة للركض.. تأخذ دور البطولة المطلقة فتنقذ الناس في أحلامها.. تمسح بأصابعها الرقيقة الوجع عن جباههم وتضحك...
ذهبت "ليل" مع صديقتي في مشوار صغير.. استقلتا عربة تاكسي سوداء يقودها رجل ملتحٍ... وفيما العربة تعبر الشارع رأت طفلتي الصغيرة فردة حذاء في محاذاة الرصيف.. قالت تحدث صديقتي: "بتعرفي دي لمين؟" ردت صديقتي: "لمن؟".. قالت: "طفل صغير صدمته سيارة فسالت على وجهه الدماء ركضت بسرعة وحملته الى المستشفى.. مسحوا عنه الدم وصار "كويس"..
صرخ سائق التاكسي: البنت دي كدابه ربنا حيحرقها بالنار ولازم لسانها يتقص"..
صرخت صديقتي: "لا يا شيخنا دي بتتخيل.. مش صح يا ليل قوليلو بتتخيلي"
لم يصمت أضاف: "انا بنتي كدبت جبت ملعقة وخليتها عالنار ولسوعت فيها ايديها، ربنا حيحرقك ويعذبك"..
بسرعة هبطت صديقتي من التاكسي، وابنتي في حالة خوف شديد من ربنا الذي سيحرقها بالنار ويعذبها ويلسوع أصابعها الصغيرة بملعقة حامية...
يومها.. عندما عرفت كنت كمن اندلق عليه زيتا حاميا.. كتبت لصديق كاتب وصحفي معروف ان يكتب عن هذا... بعدها نسيت الموضوع.. وظننت ان طفلتي نسيته أيضا...
عشرة أيام منذ ذلك اليوم...
كما اعتدت جاءت طفلتي إلي وتمددت الى جانبي... كانت "ليل" بيد طفولتها الناعمة تمسح شعري..
قالت : "مامي هو ربنا حيحرقني بالنار ويعذبني؟" قلت لها لا يا ليل ربنا يحبك.. قالت ولو كدبت، قلت لها: ولماذا تكذبين؟، قالت: "بحب احكي قصص زي اللي بتحكيهم لي قبل ما نام...
نهضت كالمجنونة... أريد أن أبحث عن سائق تاكسي أسود يسير بجحيمه في شوارع البلد يهدد باسم الله، ويرمي لعنته على خيالات طفلة..
رجل لا نعرفه ولا يعرفنا في خمس دقائق يقتل ما بنيته في طفلتي طيلة أعوامها التي لم تبلغ السبع بعد..
رجل بعربة سوداء يطلق لحيته ويخون الله.. كيف أقول له أن "ليل" حبيبة الله، وان أحلامها سبحة تردد من خلالها صلواتها.. كيف أخبره أنه سيتقلب كثيرا في نار أحرق بها أصابع طفلته..
رجل بعربة سوداء... وعدت طفلتي بأن أبحث عنه وأقول له "ليل" لا تكذب..
رجل بعربة سوداء.. قالت لي طفلتي "حرام يا ماما يتلسع بالنار"
قضية أسوقها لكم.. وليست من خيالات ابنتي... قضية اسمها رجل بعربة سوداء..

أظهر مزيد من التدوينات