أيمن نور
المعلومات
البلد:
Egypt

منتم لـ

المكتب:
President
حزب:
El Ghad

العمل الحالي

حزب:
Al Ghad liberal Party
 
.. هو أيضا النجل الثاني للرئيس .. وكأنه - أيضا - المرشح «الأول» لخلافة أبيه، بعد أن شغل- أيضا - الرأي العام، والإعلام في بلده، منذ أن دخل- أيضا - العمل العام، عبر بوابة العمل الأهلي غير الحكومي.

.. لكنه- بدون أيضا - قرر اعتزال العمل العام - رافضا دعوات الداعين - ومظاهرات المتظاهرين المطالبين والده بالتدخل لاعادته عن قراره الذي أبلغه لوالده قبل ربع الساعة من إعلانه أمام الآلاف من «أنصاره» في مدينة سبها في سبتمبر الماضي ..

.. سيف القذافي- أيضا- أعلن مطالبته بإصلاحات دستورية في ليبيا في حديث أدلي به لصحيفة «الشرق الأوسط» (3 فبراير 2009) لكنه - بدون أيضا - يستهدف بالتعديل ألا يكون كل شيء في بلاده يدور حول شخص واحد أو مجموعة واحدة !!

.. سيف الذي ذهب - أيضا - لمؤتمر «دافوس» ممثلا لبلاده، قال في حواره - بدون أيضا - إن الهدف من دعوته لدستور يضعه الشعب الليبي، هو السبيل للخلاص من الاعتماد علي سيف القذافي أو «اكس» أو «زد» !! و ربط تسيير شئون البلاد بوجوده!

.. وأيضا- سأله المحاور الزميل خالد محمود عن الصراع بين الحرس القديم، والحرس الجديد!!

لكن القذافي الصغير- بدون أيضا - قال بوضوح و صراحة "فيه خلل" فى اشارة لأعتقال الدكتور جمعة عتيقة المحامى و أحد الإصلاحيين واصفا قرارات النائب العام الليبي أنها غير مقبولة وسخيفة، لأن عصر قمع الأفواه، والتخويف، والقفز فوق القوانين يجب أن ينتهي، مؤكداً أن اعتقال عتيقه، تم بتلفيق تهمة ساذجة له من أجل إسكاته!! مؤكد أن هناك فاسدين وشريرين، يحتلون مواقع رسمية في الدولة، مدللا علي ذلك بما حدث للإصلاحى عتيقه !!

.. أيضا - كشف سيف أنه ذهب للولايات المتحدة، وقابل بوش - أيضا - في البيت الأبيض وسيسعي - أيضا - للاتصال بإدارة أوباما، كما كشف - أيضا - أنه ذهب إلي رفح المصرية لكن - بدون أيضا- منعته السلطات المصرية !! بدعوي وجود أسباب أمنية !!

.. سيف القذافي كشف عن كونه إصلاحيا «حقيقيا» وصادقا، وشجاعا، ومتسقا مع نفسه وما يطرحه من آراء عندما أعلن في هذا الحوار أنه لن يعود أبدا عن قراره باعتزال العمل الرسمي وأنه لن يتراجع تحت أي ظروف عن موقفه.

.. الأهم من قرار سيف القذافي، تمسكه به، وكذلك الأسباب التي كشف عنها لهذا القرار، حيث قال :-

« سبب إعلاني الاعتزال، هو أني اكتشفت أنني أصبحت أنا نفسي العقبة والمشكلة في تحقيق الإصلاحات التي أدعو إليها وتأكدت أن وجودي في الصورة هو الذي يعوق الإصلاح الدستوري المنشود بعد أن أصبحت «المحور» الذي تلتف حول كل المشاريع والدوائر، والمؤسسات، ونظام الدولة، لقد اختزلوا الخمسة ونصف مليون ليبي في شخص !!

مما جعل الناس تقول، هذا شخص موجود ويستطيع أن يمشي الأمور ويديرها .. لذا قررت الاعتزال كي يضطر الليبيون ألا يبقوا علي من هو مثلي !! و يديروا هم المناصب و أمورهم»!!

«شكرا سيف علي هذا الوعي والصدق وعقبال عندنا- أيضا -»!!


شاركونى

الموقع الرسمي
http://aymannoor.net

موقع تويتر
http://twitter.com/ayman_nour

المدونة الإنجليزية
http://aymanoormasr.blogspot.com
بمناسبة وبغير مناسبة، تعود هذا الوزير أن يلقي سطل ماء وسخ فوق رءوس هذه الأمة، وممثليها في البرلمان .. دون أن يعاقب ولو لمرة واحدة !!

يؤسفني أن أقول لكم إنني واحد من الذين شاركوا في تفشي وتنامي حالة هذا الوزير وتماديه في التجاوز وقلة الشعور بالأسف علي أفعاله المؤسفة والمجرمة قانونًا !!

قصتي مع الوزير يوسف بطرس غالي غاية في الغرابة، بدأت بعلاقات ودية وطبيعية في ظل وجوده بوزارة الدكتور عاطف صدقي، حيث استلفت انتباهي وجود مثل هذا الشاب - وقتها- في وزارة مسنة، كما حرك حماسي له أنه قبطي دخل إلي الوزارة بعيدا عن الوزارات التي اعتاد النظام أن يوليها للأقباط مثل الهجرة أو البيئة ..

في وزارة الدكتور الجنزوري لم يخرج يوسف بطرس من الوزارة رغم موقف الدكتور الجنزوري منه والذي لم يكن يخفيه في إشارة من الجنزوري إلي أن يوسف يعمل لحساب الصندوق والمنظمات الدولية أكثر مما يعمل لحساب مصر ورغم هذا استمر يوسف بطرس بدعم مباشر من جمال مبارك رغم محاولات الجنزوري والجويلي التخلص من يوسف الذي نجح في إقصاء الجويلي عقب خروج الجنزوري وتولي عاطف عبيد.

في حكومة عبيد استولي يوسف بطرس علي حقيبة وزارية إضافية وهي التجارة الداخلية بعد خروج الجويلي احتجاجًا فأصبح وزيرًا للتجارة الداخلية والخارجية بعد أن كان وزيرًا للاقتصاد في حكومة الجنزوري ولمجلس الوزراء في عهد عبيد، ثم انتقل بعد هذا لوزارة المالية ...

بدأت ملامح التوتر في علاقتي مع يوسف بطرس عندما تقدمت باستجواب عن الفساد في البنوك وكانت إحدي الوقائع المنسوبة له -كوزير للاقتصاد - هي تسهيله لوالده رءوف غالي وآخرين الاستيلاء علي أموال من بنك القاهرة بتقييم أرض مشتراة بالغردقة بـ 4 ملايين جنيه بـ 180 مليون جنيه!! وبعد أربعة أشهر فقط من الشراء !! وبفارق 176 مليون جنيه !!

وفي استجواب آخر عن الفساد والغلاء في مصر كنت أدافع عن حق المواطن المصري في رغيف خبز نظيف وطلبت من رئيس الوزراء أن يأكل رغيفاً حملته في يدي بالجلسة من احد الأفران أو يستقيل، لأنه رفض أن يأكل ما يطعمه للمصريين !!

عند إذاعة وقائع الجلسة في التليفزيون كشفت الكاميرات التي التقطت بالصدفة صورة غالي وهو يوجه لي عبارة وقحة كشفت عنها حركات شفتيه ..

تقدمت ببلاغ فور إذاعة الجلسة لرئيس المجلس لإحالة الوزير بصفته عضوًا للجنة القيم إلا أن سرور حاول كالعادة «الطرمخة» علي الموضوع، مما اضطرني لإحضار تقرير من جهة فنية يترجم حركات شفتي الوزير، وأكدت تفوهه باللفظ الذي يعاقب عليه القانون!!

الخطأ الذي ارتكبته هو أني قبلت دعوة للعشاء من الوزير كمال الشاذلي حضرها يوسف بطرس وقريبه فخري عبد النور، حيث شارك الشاذلي وفخري في ممارسة الضغط الأدبي عليَّ للقبول باعتذار رسمي يصدر من يوسف بطرس ويعلن بجلسة المجلس وفي التليفزيون.

نعم فعلها يوسف واعتذر مرتين
(والتسجيل علي صفحتي بالـ«فيس بوك»
لكنه لم يتعلم شيئاً من هذا الاعتذار بل أعترف أنه لم يكن صحيحًا قبول اعتذاره ليفلت من العقاب وليظل يتمادي في دلق الماء الوسخ علي رءوس الجميع دون أن يشعر بالمسئولية وفي ظل حصانته المستمدة من علاقته بجمال مبارك.

قبل أن نحاسب يوسف بطرس علينا أن نحاسب من يحصن هذا الرجل !!


شاركوني

موقعي الرسمي
http://aymannoor.net

صفحتي علي تويتر
http://twitter.com/ayman_nour

My English Blog
http://aymanoormasr.blogspot.com

صفحتي علي الفيس بوك
http://www.facebook.com/pages/ymn-nwr/103831656317
.. كان بإمكاني أن أكون ضيفًا عزيزًا علي كل موائد العشاء وكل برامج الإعلام الحكومي، ونصف الحكومي، وكل صفحات الصحف، وصاحب حصة في كل تورتة سياسية أو برلمانية أو وزارية حزبية وغير حزبية.

.. ولكن -لا - لم يكن بإمكاني، أن أقبل أن أكون بعضًا من ديكور بلاستيك، أو كتلة كبيرة من الفِلْ، وبلادي تحترق، كيف الوقوف علي الحياد!! والتصفيق لحد الألم!! وتجاهل اصل الداء.. ومواطنه؟!!

.. لم يكن بوسعي أن أقف أمام جسد الوطن المريض أعالجه بحرق البخور فوق الجروح، والأدعية والأحجبة!! والاكتفاء بالحديث عن فشل المحافظة، وقصور السيد الوزير، وزيادة الإنجاب، وجشع التجار!!

.. من يحب بلده، يطهر جراحه، بالكحول - وإذا لزم الأمر - يكوي بعض المناطق المصابة بالنار حتي لو طاله بعض لهيبها!!

.. قاموس الحاكم الفرد، لا يعرف أصلا كلمة «لا» شريفة، عفيفة، مجردة من أي هوي.. لا يعرف إلا كلمة «نعم» متمددة علي سرير المديح والإطراء!! من قال «لا» فهو إما فاسد، أو حاقد، أو عميل للخارج.

.. لم يكن سهلا أن أُطعن في وطنيتي، وكرامتي، وأن يتم النيل كل صباح ومساء من سمعتي في جميع وسائل الإعلام والإعلان وبشكل منهجي، تحت إشراف جهاز أمني ضخم لا سقف لإمكانياته، وأن أظل رغم كل هذا حيًا في ذاكرة وضمير الناس التي تشم رائحة الكيد وتعرف طعم الظلم.

.. لا أدعي أنني نجحت في تغيير اتجاه الريح، أو الطقس، أو أبطلت سحر السحرة، أو كسرت طبولهم، أو أخرست طنين إعلامهم، ومرتزقة صحفهم المعلنة والمتوارية خلف ستار الاستقلال والحيادية!!

لكنني علي الأقل صمدت، ودفعت الثمن، ومازلت، دون أن أتراجع قيد أنملة عن موقف أو أناور عليه، أو أقايض بعض حقوقي ببعض كرامتي.

.. كالمصلوب، الذي يعاقب علي صبره، واحتماله، كالنازف - من كل اتجاه - الذي يعاقب علي وفرة دمه، أو سخونته، أو إحمرار لونه!! كالمظلوم الذي يعاقب علي إيمانه بالعدالة وأنه لم يكره بعد نفسه، وظله، وثيابه، وأهل وطنه!!

.. إنني لم أخترع شيئًا من عندي، لم أقل في العلبة، إلا ما قاله غيري سرًا، لم أغضب لحال بلدي، أكثر مما تضيق به صدور غيري، لم أخدش السماء بأظافري، فقط أشرت بإصبعي للداء وحاولت أن أكون بعض الدواء!!

.. لست نبياً.. ولا مهرجًا!! لست بطلا أسطوريًا، ولا زعيم عصابة!!

لست رقمًا وحيدًا في المحاولة، لكنني رقم صعب بين حملة المباخر، وصانعي الأحجبة، وقارئي الكف، وأصحاب أحزاب التكايا، والزوايا، وطبالي المواكب والزار.. وزعامات الوهم، وأصنام القش والتبن، والقادة البلاستيك!!

.. لم أركض يومًا خلف المواقع الرسمية والولائم السياسية.. لم أولد ولم أعش في تلك المغارات التي تتناسل فيها الخفافيش، لم أكن يومًا من فصائل الدواجن البيضاء التي اعتادت التنبلة، والاتكال علي علف النظام!!

.. لم يرهبني الصلب والرجم والتشهير والسجن والأمن، ورجل غضبه يجعل الدنيا ترعد وتمطر في عز الصيف.. بقدر ما أوجعني موقف نخبة خائنة لنفسها، وموقفها، ترفض النظام وتساعده، تكذبه وتروج لأكاذيبه، تقاتله وتصفق له وهو يقتل منافسه!! ترفض عمر مكرم وتصفق لمحمد علي!!

.. في 2010.. المسرح ينكشف أمامي أكثر فأكثر.
أظهر مزيد من التدوينات